أعلنت الحكومة المالية أن القوات المسلحة عززت انتشارها وآلياتها في مدينة كيدال، عقب عمليات جوية وبرية مكثفة، مؤكدة أن الخطوة تمهد لعودة تدريجية للإدارة والخدمات الأساسية إلى المدينة.
وقالت الحكومة إن العمليات تندرج في إطار استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، مشيرة إلى أن الجيش استعاد السيطرة على كيدال بعد عمليات واسعة نفذها بالتعاون مع شريكه الروسي.
وكانت جبهة تحرير أزواد قد أعلنت في وقت سابق انسحابًا «استراتيجيًا ومنضبطًا» لقواتها من المدينة، مبررة القرار بتقييم الوضع العملياتي وبالمخاطر التي قالت إن الضربات الجوية تمثلها على المدنيين والمنشآت العامة.
وظلت كيدال تحت سيطرة الحركات الأزوادية لأكثر من عقد، قبل أن يستعيدها الجيش المالي في نوفمبر ألفين وثلاثة وعشرين، ثم عادت إلى سيطرة جبهة تحرير أزواد في أبريل ألفين وستة وعشرين، إثر هجمات منسقة، قبل أن يعلن الجيش المالي استعادتها مجددًا.



