
شارك وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، أمس الخميس في نيويورك، في الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وناقش الاجتماع عدداً من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، كما شكّل فرصة لتنسيق مواقف الدول الأعضاء وتبادل وجهات النظر بشأن أبرز الملفات المطروحة على جدول الأعمال الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية الموريتانية أن مشاركة موريتانيا تأتي في إطار حرصها على مواصلة حضورها الفاعل في أنشطة منظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء، بما يخدم مصالح العالم الإسلامي ويدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وشهدت اجتماعات المنظمة في نيويورك انعقاد عدد من اجتماعات مجموعات الاتصال الوزارية، تناولت ملفات وقضايا من بينها القضية الفلسطينية، وجامو وكشمير، وأزمة الروهينغا، إلى جانب الوضع في أفغانستان وقضايا الأقليات المسلمة.
وتأسست منظمة التعاون الإسلامي بقرار صادر عن القمة الإسلامية التي انعقدت في العاصمة المغربية الرباط يوم 25 سبتمبر 1969، وذلك على خلفية حادثة إحراق المسجد الأقصى في القدس.
وتعرّف المنظمة نفسها باعتبارها الصوت الجامع للعالم الإسلامي، وتسعى إلى الدفاع عن مصالح الدول والشعوب الإسلامية والتعبير عنها، بما يسهم في دعم السلم والانسجام الدوليين وتعزيز علاقات التعاون بين مختلف شعوب العالم.
#انواكشوط ـ بوست


