تتجه أنظار الأسواق العالمية هذا الأسبوع إلى بيانات الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن المسار المقبل لأسعار الفائدة والسياسة النقدية الأميركية.
وتأتي هذه البيانات في وقت تراقب فيه الأسواق تأثير ارتفاع عوائد سندات الخزانة على شهية المستثمرين للمخاطرة، فيما لا يزال قطاع التكنولوجيا مدعومًا بزخم الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتشكل أرقام الوظائف والتضخم عاملًا رئيسيًا في تقدير توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعاته المقبلة، خصوصًا مع استمرار النقاش حول مستوى الضغوط السعرية وقوة سوق العمل.
ويأتي ترقب الأسواق في ظل بيئة اقتصادية دولية متأثرة أيضًا بالتوترات في الشرق الأوسط وأسعار الطاقة، بعدما شهدت أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية تقلبات مرتبطة بتطورات الملاحة في المنطقة.


