انطلقت مساء السبت في السنغال منافسات النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب، في حدث يقام للمرة الأولى على الأراضي الإفريقية، بمشاركة ألفين وستمائة وخمسة وستين رياضيا تتراوح أعمارهم بين أربعة عشر وسبعة عشر عاما، يتنافسون في خمس وعشرين رياضة ضمن مئة وثلاث وخمسين مسابقة.
وأعلن الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي افتتاح الدورة، التي تستمر حتى الثالث عشر من نوفمبر، بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني. وتوزعت المنافسات على ثمانية مواقع في مدن داكار وديامنياديو وسالي، بمشاركة نحو مئتين وسبع لجان أولمبية وطنية، فيما يشارك السنغال بأكثر من مئة وثلاثين رياضيا.

وتكتسب الدورة أهمية خاصة لكونها أول حدث أولمبي للشباب تستضيفه إفريقيا، كما تشهد عودة الرياضيين الروس إلى المنافسات للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام ألفين واثنين وعشرين. ووصفت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري الافتتاح بأنه لحظة تاريخية للسنغال والقارة الإفريقية والحركة الأولمبية.
وشهد حفل الافتتاح، الذي احتضنه ملعب عبد الله واد في ديامنياديو، عروضا فنية استحضرت التراث الإفريقي والسنغالي، إلى جانب تفاعل جماهيري مع أعلام الدول المشاركة، حيث قوبل العلم الفلسطيني بالتصفيق، فيما أطلق الحاضرون صافرات الاستهجان عند ظهور العلم الإسرائيلي. ويشارك في تنظيم الدورة أكثر من ستة آلاف متطوع، في ثالث استضافة آسيوية أو أمريكية سابقة بعد سنغافورة عام ألفين وعشرة، والصين عام ألفين وأربعة عشر، والأرجنتين عام ألفين وثمانية عشر.



