
الأخبار (نواكشوط ـ بوست) – أعلن الوزير الأول المختار ولد اجاي أن المفاوضات بشأن تمويل مستشفى جديد لعلاج السرطان بلغت مرحلة متقدمة، مشيرا إلى وصول تجهيزات طبية جديدة للمركز الوطني للأورام، بينها جهاز «سكانير» ومسرّع للعلاج الإشعاعي.
وقال ولد اجاي، خلال جولة تفقدية لعدد من المنشآت الصحية في نواكشوط اليوم السبت، إن الحكومة تعمل على توسعة المستشفيات القائمة وإنشاء مرافق جديدة، لافتا إلى استلام 15 مركزا صحيا، ووصول 41 سيارة إسعاف ضمن برنامج لاقتناء نحو 100 سيارة.
وأوضح أن خمسة مراكز صحية تأخر استكمالها بسبب إخلال المقاولين بالتزاماتهم، ما أدى إلى فسخ العقود وإطلاق إجراءات لاختيار مقاولين جدد، مع توقع إدخالها الخدمة قبل نهاية العام.
وأشار إلى أن مشروع توسعة المستشفى الوطني شهد تأخرا بسبب صعوبات فنية ومالية، مؤكدا بدء إجراءات التسليم الفني، إلى جانب مواصلة توسعة مستشفيي التخصصات والشيخ زايد، والتحضير لمناقصات توسعة مركز أمراض القلب.
وأضاف أن الحكومة تعمل كذلك على إنشاء مستشفى جديد للأم والطفل، وتوفير مستشفى جهوي في كل عاصمة ولاية، وتطوير نموذج للمستشفيات المقاطعية.
وأكد ولد اجاي أن هذه المشاريع تندرج ضمن خطة لتوسيع الخدمات الصحية وتحسين جودتها وتقريبها من المواطنين، مشيرا إلى أن عدد المراكز والنقاط الصحية تضاعف منذ عام 2019.



