
أعلنت جبهة تحرير أزواد انسحابًا وصفته بـ«الاستراتيجي والمنضبط» لقواتها من مدينة كيدال، عازية القرار إلى تصاعد المخاطر على المدنيين جراء الضربات الجوية التي تنفذها القوات المالية بدعم من شركائها الروس.
وقالت الجبهة في بيان إن قرار الانسحاب جاء بعد تقييم للوضع العملياتي والتكتيكي، بهدف حماية المدنيين والحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية، مشيرة إلى أن العمليات الجوية أدت إلى تدمير جزء كبير من المنشآت العامة والمدنية، وفق تعبيرها.
في المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش المالي مقتل أعداد كبيرة من المسلحين في ضربات جوية وبرية بمنطقة كيدال، مشيرة إلى تدمير نحو عشر سيارات رباعية الدفع وشاحنة وعدد من الدراجات النارية وكميات من المعدات، فيما أكدت استمرار عمليات الاستطلاع لتقييم نتائج الضربات.



