قال الدكتور المختار وديه إن الحمى ليست دائمًا مؤشرًا على وجود خطر، موضحًا أنها استجابة دفاعية طبيعية للجهاز المناعي ضد الجراثيم والفيروسات، وتتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من سبع وثلاثين درجة ونصف مئوية.
وأوضح الدكتور، في حلقة جديدة من برنامج التثقيف الصحي على منصة «صحة موريتانيا»، أن الحمى قد تنتج عن التهابات تصيب أحد أعضاء الجسم، مشيرًا إلى تقسيمها إلى حمى قصيرة تستمر من ساعات إلى أيام، وأخرى طويلة تتجاوز أسبوعين، وقد ترتبط بأمراض من بينها السل والأورام والأمراض المناعية والالتهابات الكبدية.
ونصح بتجنب خفض الحرارة بالأدوية قدر الإمكان، خاصة في الحالات غير الحادة، والاكتفاء بوسائل طبيعية كالبقاء في مكان بارد وتخفيف الملابس واستخدام الكمادات في مناطق الرقبة وتحت الإبطين وبين الفخذين وخلف الركبتين، مشيرًا إلى أن الكمادات على الجبهة لا تساعد، بحسب قوله، في خفض حرارة الجسم.
وأضاف أن بعض الحالات الحادة قد تستدعي استخدام الباراسيتامول، بينما قد تحتاج الحمى طويلة الأمد إلى التقييم الطبي والحجز تحت الرعاية الصحية.



