
الأخبار (نواكشوطـ ــ بوست)- افتتحت المدرسة المغربية لعلوم الهندسة، اليوم الخميس، فرعها الجديد في العاصمة نواكشوط، خلال حفل رسمي حضره مسؤولون من موريتانيا والمملكة المغربية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير منظومة التعليم العالي في البلاد.
وقال المدير العام للمدرسة في موريتانيا، أحمد سالم عبد الرؤوف، إن المؤسسة تمثل صرحاً أكاديمياً رائداً يستند إلى أربعة عقود من الخبرة في مجال التكوين، معتبراً أن افتتاح فرع لها في موريتانيا يجسد رؤية استراتيجية مشتركة بين البلدين لتعزيز الشراكة في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وأكد أن هذه الخطوة تشكل إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي الوطنية، من خلال إتاحة فرص جديدة أمام الطلاب الموريتانيين للالتحاق بتخصصات حديثة ومتطورة تستجيب لمتطلبات سوق العمل وحاجيات التنمية.
وأوضح أن المدرسة ستوفر برامج أكاديمية في مجالات متقدمة، من بينها الذكاء الاصطناعي والرقمنة، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة، ويعزز التعاون المعرفي والبحث العلمي بين موريتانيا والمغرب.
وأشار ولد عبد الرؤوف إلى أن العلاقات الموريتانية المغربية تستند إلى روابط تاريخية وأخوية متينة، معتبراً أن افتتاح المؤسسة الجديدة سيسهم في توطيد أواصر التعاون بين البلدين وتوسيع مجالات الشراكة الأكاديمية.
من جانبه، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يعقوب ولد أمين، إن افتتاح فرع للمدرسة المغربية لعلوم الهندسة في نواكشوط يندرج ضمن مسار الإصلاحات التي يشهدها قطاع التعليم العالي، ويعكس ما تحقق من تطوير وتعزيز للمنظومة التعليمية خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف الوزير أن استقطاب مؤسسات تعليمية دولية مرموقة لافتتاح فروع لها في موريتانيا يعكس الثقة المتزايدة في البيئة التعليمية الوطنية، مؤكداً أن النجاحات التي حققها الطلاب الموريتانيون في مختلف المسابقات العلمية ساهمت في تعزيز جاذبية البلاد كمركز للتكوين والتعليم العالي.
#انواكشوط ـ بوست



