
الأخبار (نواكشوطـ ــ بوست)- أعلن الدرك الوطني تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها في عمليات تزوير لوثائق عقارية وبيع قطع أرضية لأكثر من شخص، وذلك في إطار تحقيق أجرته فرقة الإسكان والعمران.
وبحسب المعطيات التي تم الكشف عنها، فقد شملت عمليات التزوير بطاقات الحيازة ووثائق الهوية والتنازلات الخاصة بالقطع الأرضية، حيث أظهرت التحقيقات وجود حالات بيعت فيها القطعة الأرضية نفسها لعدة مشترين.
وأوضح الدرك الوطني أن التحقيقات لا تزال متواصلة، بهدف تحديد المسؤوليات والكشف عن جميع الأشخاص المتورطين، إلى جانب حصر المتضررين من العمليات محل التحقيق.
ولم تكشف المعطيات المنشورة حتى الآن عن العدد الإجمالي للقطع الأرضية المعنية، أو عدد المشتبه في تورطهم، كما لم تحدد حجم الخسائر المالية الناجمة عن هذه العمليات.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على مخاطر تزوير الوثائق والتلاعب بالملفات العقارية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من تفاصيل إضافية حول حجم الشبكة، وعدد الملفات التي شملتها، والمسؤوليات المرتبطة بها.
#انواكشوط ـ بوست


