(نواكشوط_بوست)أثار إعلان رجل موريتاني طلاق زوجته، المعروفة بنشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي، خلال بث مباشر عبر منصة «تيك توك»، جدلًا واسعًا حول حدود استخدام المنصات الرقمية في مسائل الأحوال الشخصية، وما إذا كان إعلان الطلاق بهذه الطريقة يرتب آثاره القانونية والشرعية.
وقال المحامي سيدي المختار سيدي إن تطليق الزوجة وإعلان ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمثل، بحسب تقديره، «جريمة في مفهوم القانون الجنائي والشريعة على حد سواء»، معتبرًا أن الضرورة لا تعلو على العصم.
ويأتي هذا الجدل في ظل تنامي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في إعلان مواقف وقرارات شخصية ذات آثار أسرية وقانونية، ما يطرح تساؤلات حول الضوابط التي تحكم توثيق الطلاق وإعلانه، والفرق بين وقوع الطلاق من الناحية الشرعية وبين استكمال الإجراءات والآثار القانونية المترتبة عليه.
وكان إعلان الطلاق خلال البث المباشر قد أثار تفاعلًا واسعًا على المنصات الاجتماعية، مع دعوات إلى التعامل مع قضايا الأسرة بعيدًا عن التشهير والبث العلني، والاحتكام إلى الإجراءات القانونية والجهات المختصة.



