
الأخبار (نواكشوط ـ بوست) – قالت وزيرة الصحة الناها حمدي مكناس إنها تعود إلى القطاع برؤية أكثر شمولية وإلمام أوسع بمشكلاته وتحدياته، مستفيدة من تجربتها السابقة في تسييره.
وأكدت بنت مكناس، خلال أول اجتماع لها مع مسؤولي القطاع، عزمها العمل على معالجة الاختلالات وسد النواقص، بما يسهم في تحسين الأداء وتعزيز مسار الإصلاح.
وشددت الوزيرة على أن النهوض بالقطاع الصحي مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود العاملين فيه وتكامل أدوارهم، معربة عن ثقتها في الفريق الذي تعمل معه، وما تتوقعه منه من جدية وإخلاص ومواظبة في أداء المهام الموكلة إليه.
ودعت بنت مكناس المسؤولين إلى متابعة الملفات الداخلة ضمن اختصاصاتهم بجدية، والعمل على تحقيق الأهداف والنتائج المحددة في الآجال المقررة، مؤكدة أن تقدم القطاع يتطلب تحمل كل مسؤول لمسؤولياته، وأن التقصير في أداء الواجب سيترتب عليه تحمل المسؤولية وفق القواعد المعمول بها.
وأعلنت الوزيرة أن أبوابها ستظل مفتوحة أمام جميع العاملين في القطاع، للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم والاطلاع على مشكلاتهم وانشغالاتهم، والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجههم.
وشددت بنت مكناس على حرصها على إرساء مبدأ الإنصاف وضمان عدم تعرض أي شخص للظلم، داعية إلى ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتعاون والتكامل بين مختلف مكونات القطاع.
وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاما مشتركا وتنسيقا مستمرا بين العاملين في القطاع الصحي، من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية والارتقاء بها، والاستجابة لتطلعات المواطنين.
#انواكشوط ـ بوست



