
الأخبار (نواكشوط ـ بوست) – رصدت منظمة «معًا للحد من حوادث السير» خلال رحلة ميدانية على طريق العيون–نواكشوط، عدداً من المخاطر التي تهدد سلامة مستخدمي الطريق، كان أبرزها انتشار المطبات وغياب شروط السلامة المرتبطة بها.
وأوضحت المنظمة أن فريق حملتها أحصى، خلال الرحلة التي شملت الطريق الرابط بين واد الناقة ومدينة كيفه، 17 مطباً، مشيرة إلى أن المعاينة الميدانية أظهرت أن هذه المطبات، التي أنشئت أساساً بهدف حماية مستخدمي الطريق والحد من الحوادث، أصبحت تشكل خطراً على السائقين، وإن بدرجات متفاوتة.
وسجل الفريق أن مدينة مكطع الحجار جاءت في مقدمة المناطق التي تضم أكبر عدد من المطبات وأكثرها خطورة، حيث أحصى فيها ستة مطبات.
ووفق التقرير، شملت أبرز الاختلالات المرصودة إنشاء بعض المطبات دون مراعاة المعايير الفنية المطلوبة، فضلاً عن غياب اللافتات التحذيرية التي تنبه السائقين إلى وجودها، وعدم طلائها بألوان واضحة، الأمر الذي يجعل رؤيتها صعبة، خصوصاً أثناء الليل.
وأكدت المنظمة ضرورة معالجة هذه الاختلالات، محذرة من أن المطبات التي أنشئت أصلاً للحد من حوادث السير قد تتحول، في ظل وضعها الحالي، إلى أحد أسباب وقوعها، لافتة إلى أن بعضها تسبب بالفعل في حوادث سير مميتة.
وفي إطار تدخلاتها الميدانية، قام فريق الحملة بطلاء مطبين في قرية أكيمي، أحدهما عند المدخل الشرقي للقرية، فيما يقع الثاني عند المدخل الغربي في قرية دار السلام.
وأكدت منظمة «معًا للحد من حوادث السير» أنها ستواصل رحلات الرصد والتوثيق والتنبيه بشأن المخاطر المرتبطة بالسلامة الطرقية، إلى جانب تنفيذ ما يتاح لها من تدخلات ميدانية وفق إمكانياتها وقدراتها الذاتية، بهدف المساهمة في حماية الأرواح والحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن حوادث السير.
#انواكشوطـ بوست



