
الأخبار (نواكشوطـ ــ بوست) – وجه 75 مترشحاً مدرجين على لائحة الانتظار في مسابقة اكتتاب 390 عنصراً لصالح 13 قطاعاً وزارياً، رسالة إلى الوزير الأول المختار ولد أجاي، طالبوا فيها باستيعابهم ضمن الوظيفة العمومية.
وأوضح المترشحون، في رسالة موجهة إلى الوزير الأول بتاريخ 23 سبتمبر 2026، أن 49 مقعداً من أصل 390 مقعداً المخصصة للمسابقة لا تزال شاغرة، مشيرين إلى إمكانية إعادة توجيه هذه المقاعد وفقاً لما يسمح به بلاغ المسابقة.
وأضافوا أن استيعاب جميع المترشحين المدرجين على لائحة الانتظار، وعددهم 75، يتطلب توفير 26 مقعداً إضافياً، «متى توفرت الأطر القانونية والمالية» اللازمة لذلك.
وأشار أصحاب الرسالة إلى أن عدداً من المترشحين اضطروا إلى الاستقالة من وظائفهم استجابة لشرط الوضعية المهنية عند إجراء المقابلة، قبل أن يجدوا أنفسهم لاحقاً على لائحة الانتظار، وهو ما أدى، بحسب قولهم، إلى بقاء بعضهم دون عمل.
واعتبر المترشحون أن ندرة مسابقات الاكتتاب من هذا النوع، والتي قالوا إنها لا تتكرر عادة إلا مرة كل خمس سنوات، فضلاً عن عامل السن بالنسبة لبعضهم، تجعل هذه المسابقة فرصة مهمة، وربما أخيرة، للحصول على وظيفة في القطاع العمومي.
وأكدوا أن استيعابهم سيساهم في سد الشغور داخل القطاعات الوزارية المعنية، والاستفادة من كفاءات سبق تقييمها وانتقاؤها خلال مراحل المسابقة، إلى جانب الحد من الآثار المترتبة على بقائهم دون عمل.
وثمن المترشحون استفادة بعض القطاعات من لوائح الانتظار، مطالبين بتعميم المعاملة نفسها على بقية المترشحين المدرجين على هذه اللوائح.
وفي ختام رسالتهم، التمس المترشحون من الوزير الأول الموافقة على اكتتابهم «ككتلة واحدة»، مع توزيعهم على القطاعات المعنية لسد الشغور، وذلك في حدود الأطر القانونية والمالية المتاحة.
#انواكشوط ـ بوست



