عقدت قيادة أركان الدرك الوطني، اليوم، اجتماع اللجنة التوجيهية لمشروع مجموعة الرد السريع «GAR-SI»، برئاسة مشتركة لقائد أركان الدرك الوطني الفريق أحمد محمود ولد الطايع، وقائد الدرك المتنقل في السنغال اللواء جيان برتراند بوكندا.
وخصص الاجتماع لتقييم واختتام المراحل التنفيذية النهائية لوحدتي الرد السريع «GAR-SI 3» في موريتانيا و«GAR-SI 2» في السنغال، بعد استكمال برامج تأهيل أفرادهما وتعزيز قدراتهما العملياتية، ومراجعة مستوى جاهزيتهما لمهام حفظ الأمن ومكافحة الجريمة العابرة للحدود.
كما ناقش المشاركون سبل تطوير التعاون العملياتي بين الوحدتين، من خلال تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات، ودعم جهود مراقبة الحدود المشتركة والتصدي للجريمة العابرة للحدود.

وشارك في الاجتماع سفراء الاتحاد الأوروبي وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، إلى جانب ممثلين عن الجهات المشرفة على تنفيذ المشروع وشركائه الأوروبيين، قبل أن تختتم الوفود برنامجها بزيارة وحدة تجمع الرد السريع في نواكشوط والاطلاع على مرافقها وتجهيزاتها وقدراتها العملياتية.



