
الأخبار (نواكشوطـ ــ بوست)-دعا حزب جبهة المواطنة والعدالة «جمع» إلى أخذ نتائج التحقيق في حرائق محطتي التحويل الكهربائي التابعتين للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» وتوصياته بعين الاعتبار عند تشكيل الحكومة الجديدة، بما يعزز قيم الوطنية وتحمل المسؤولية، ويضع حدًا للفساد والتقصير والإهمال.
وقال الحزب، في بيان أصدره تعليقًا على استقالة الحكومة وإعادة تكليف الوزير الأول المختار ولد اجاي بتشكيل حكومة جديدة، إن المرحلة تتطلب توجيه الجهود والإمكانات نحو تحسين ظروف المواطنين، خصوصًا في مجالات الأمن الغذائي والتنمية المحلية والتعليم والصحة وتوفير فرص العمل.
ووصف الحزب التحقيق، الذي أُعلنت نتائجه مؤخرًا أمام الرأي العام، بأنه «عمل وطني يستحق الثناء والإشادة»، معتبرًا أن تنفيذ توصياته والأخذ بمخرجاته، التي حددت المسؤوليات المؤسسية والوظيفية والتعاقدية، يمثلان مؤشرًا على تحسن الحكامة وتعزيز مكافحة الفساد والتقصير والإهمال.
وشدد البيان على ضرورة التعامل مع نتائج التحقيق بالسرعة التي تقتضيها أهمية القضية وحساسية قطاع الكهرباء، بما يحافظ على الأمل في الإصلاح، مشيدًا بالدقة الفنية للتقرير ومنهجيته المنظمة وشمولية توصياته.
ودعا الحزب إلى تعميم الدروس المستخلصة من التحقيق على بقية القطاعات، ولا سيما الحيوية منها، لتعزيز الرقابة وتحسين الأداء وترسيخ مبدأ تحمل المسؤولية.
وحدد «جمع» جملة من الدروس التي ينبغي استخلاصها، من بينها التدقيق في مختلف مراحل الصفقات وضمان سلامتها وشفافيتها، وتعزيز أعمال الصيانة، وتقييم المخاطر والاستعداد لها مسبقًا، وتوفير الضمانات اللازمة، وتقوية الرقابة والمتابعة، وتحديد مسؤوليات كل جهة، فضلًا عن توفير البدائل والاستعداد لمختلف الاحتمالات.



